يوسف بن عمر الغساني التركماني

281

المعتمد في الأدوية المفردة

والجلاب والبطيخ الرَّقيّ وماء الشعير ، ويضمد كبده وقلبه بالأضمدة المبردة ، كالصندل والكافور وماء الورد ونحو ذلك . * قَرْوَل : « ع » وقَرْوَاليون : هو البُسَّذْ ، وقد تقدم ذكره في حرف الباء . * قُرَّيْص : « ع » هو الأنجرة . وقد ذكرت الأنجرة في حرف الألف . * قَرْنُوة : « ع » قال قوم إنها الهَرْنُوَة والقَرْنُوَة أيضًا : حشيشة . وقيل : هي عشبة يضرب ورقها إلى الحمرة . وقيل : خضراء غَبْراء على ساق ، لها ورق كالسُّنْبُلَة . وقال آخر : هي عُشبة يطولُ ورقُها كورق الحَنْدَقوقا . وقيل إنها الإنجبار . ( 1 / 473 ) * قِرْطاس : « ع » متى قيل قِرْطاس فإنما يراد به القِرْطاس الأحمر المحرَق ، الذي كان يصنع قديمًا بمصر من البَرْدِيّ ، وقد ذكر البَرْدِيّ في حرف الباء . « ج » أجوده المصريّ النقيّ البياض ، لأنه معمول من البرديّ ، فهو مع برده لا يضرّ بالكُلَى ، ومحرَقه يمنع نزف الدم ، وينفع السَّعفة والرُّعاف ، وينقِّي قروح المعدة إذا شرب منه درهم ، وينفع من قروح الرئة مع السرطانات النهرية المطبوخة . « ف » أجوده المصريّ المحرَق . وهو بارد يابس ، ينفع من قروح الصدر والرئة والمقعدة . الشربة منه : درهم ونصف . « ز » وبدل القِرْطاس المحرَق : البرديّ . * قِرْفة القرنْفُل : « ع » هي قِرفة الطِّيب . وهي قشور شجرة القِرْفة . والقرفة : قشور كل عود وشجره ، وقوّته قريبة من القرنفل . وهي قشور غلاظ في لون القرفة ، ولها طعم القَرَنْفُل من غير حلاوة ، والدارصيني وإن كانت أحلى من القرنفل . وهي حارّة يابسة في الدرجة الثانية ، وقيل في الثالثة ، وقيل إنها معتدل في الحر والبرد . * قِرْفَة الدارصينيّ : ذُكر القرفة من جملة الدارصينيّ . « ف » قرفة الدارصينيّ ضرب من الدارصينيّ أنبوبيّ الشكل ، أجوده الأحمر اللون ، الطيب الطعم . وهو حارّ يابس في الثالثة ، ويقوّي الأعضاء الباطنة ، وينفع الجرب والقوباء طلاء ، ومن أمراض العصب والورك الباردين من بلغم . ( 1 / 474 ) * قُسْط : « ع » القُسْط ضربان : أحدهما الأبيض المسمَّى البحْريّ ، والآخر الهنديّ ، وهو غليظ أسود خفيف ، مرّ المذاق . وهما حارّان يابسان في الدرجة الثالثة . والهنديّ أشدّ حرارة ، وهما منشفان للبلغم الذي في الرأس ، قاطعان للزكام ، وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة وبردهما . والقُسْط الأبيض فيه منفعة عظيمة من الأوجاع العتيقة ، التي تكون في الرأس من الإربدة ، ويطرح الريح المخدرة للدماغ إذا استعط به بماء المطر ، أو طبخ بسمن عربيّ ، وهو سمن المعز أو سمن البقر . وإن تدخن به في قِمع قتل الولد ، وأدرّ الحيض ، وإذا نثر على مقدم الرأس نفع من النزلات الباردة ، ويسخن الدماغ . وإذا تبخر به نفع من النزلات أيضًا ، ومن الوباء الحادث من التعفن . وإذا تضمدت به مواضع الأوجاع الباردة سكنها ، في العضل أو في المفاصل . وكذلك دُهنه إن قطر منه في الأذن سكن